محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

416

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

ولهُم من الأقوالِ كَمْ مِنْ بدعَةٍ . . . في الوعدِ والتوحيدِ والتعديلِ مالُوا عن الحقِّ القويمِ وما لهُم . . . سَبَبٌ سِوَى الإبدَاعِ في التَّفصيلِ تَبِعُوا ( 1 ) الشيوخَ فلم يَرَوا أنَّ الذي . . . قالُوه إلاَّ غاية التَّحصيلِ من لم يكُن آلَ النبيِّ هُداتُهُ . . . لم يأتِ فيما قالهُ بدليلِ بل شُبهةٌ وتظنُّنٌ وتوهُّمٌ . . . وتحيُّرٌ في الغّيِّ والتعطيل فاحذر تَحِيدُ عن الصراط ، فإنه . . . نهجُ الأئمةِ جاء في التأويل هم بابُ حطةَ للأنامِ وسُفْنُهَا . . . ونجاتُها من مُؤلِم التنكيل وإذا أردتَ سلامةَ الأصلِ الذي . . . هُو دينُهُمْ فَعَليْك بالتِّجمِيلِ فهُو الذي كان النَّبيُّ يَدِينُهُ . . . مِنْ دُونِ بدعَتِهِم وكُلُّ رسُولِ ( 2 ) وتابعهم على هذا السيد الإمام الواثق المطهر بن محمد بن المطهر ، وقال في ذلك قصيدته البليغة التي أولها : لا يَستَزِلَّكَ أقوامٌ بأقوالِ . . . مُلفَّقَاتٍ حريَّاتٍ بإبطالِ لا ترتضي ( 3 ) غيرَ آل المُصطفي وزراً . . . فالآلُ حقٌّ وغيرُ الآلِ كالآلِ ( 4 ) فآيةُ الوُدِّ والتطهيرِ أُنْزِلَتَا ( 5 ) . . . فيهم كَمَا قد رُوي مِنْ غيرِ إشكالِ و " هل أتى " ( 6 ) قد أتى فيهِم فما لهُمُ . . . من الخلائق من ندٍّ وأشكالِ

--> ( 1 ) في ( ج ) : " منعوا " ، وهو خطأ . ( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) بعد هذا البيت صدر بيت ، وهو قوله : صلى عليهم ذو الجلال وآلهم ( 3 ) في ( ش ) : ترضى . ( 4 ) كالآل : أي : كالسراب . ( 5 ) في ( ش ) : أنزلها . ( 6 ) قال القرطبي في " أحكام القرآن " 19 / 130 - 131 : قد ذكر النقاشُ ، والثعلبي ، والقشيري وغير واحد من المفسرين في قصة علي ، وفاطمة ، وجاريتهما حديثاً لا يصح ، ولا يثبت . ثم أورده بطوله . =